المزي
60
تهذيب الكمال
وأمير المسلمين الوليد بن عقبة . وقال ( 1 ) : سنة تسع وعشرين ، فيها : عزل عثمان الوليد بن عقبة عن الكوفة وولاها سعيد بن العاص . وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي : حدثني محمد بن الحسن بن محمد بن الوليد بن سيار النخعي ، قال : حدثني الحسن بن حفص المخزومي أن لبيدا جعل على نفسه أن يطعم ما هبت الصبا ، قال : فألحت عليه زمن الوليد بن عقبة ، فصعد الوليد المنبر ، فقال : ، أعينوا أخاكم . فبعث إليه بثلاثين جزورا ، وكان لبيد قد ترك الشعر في الاسلام ، فقال لابنته : أجيبي الأمير فأجابت : إذا هبت رياح أبي عقيل * ذكرنا عند هبتها الوليدا أبا وهب : جزاك الله خيرا * نحرناها وأطعمنا الثريدا طويل الباع أبيض عبشمي * أعان على مروءته لبيدا بأمثال الهضاب كأن ركبا * عليها من بني حام قعودا فعد إن الكريم له معاد * وظني يا ابن أروى أن تعودا قال : فقال لبيد أحسنت لولا أنك سألت . قالت : إن الملوك لا يستحيى من مسألتهم . فقال : وأنت في هذا أشعر . أخبرنا بذلك أبو العز ابن الصيقل الحراني ، قال : أخبرنا أبو علي بن الخريف ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو الغنائم حمزة بن علي السواق ، قال : أخبرنا أبو الفرج أحمد بن عمر الغضاري المعروف بابن البغل ، قال : أخبرنا جعفر
--> ( 1 ) تاريخه : 163